إصدار العدد الثاني من مجلة متحف الكفيل: رؤية علمية متجددة في عالم المتاحف والتراث

أعلنت شعبة الإعلام المتحفي في متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات، التابع للعتبة العباسية المقدسة، عن إصدار العدد الثاني من مجلة متحف الكفيل، وهي مجلة نصف سنوية متخصصة بشؤون المتاحف والآثار، يسلط هذا العدد الضوء على الأدوار التعليمية والتربوية للمتاحف في تعزيز الوعي الثقافي وإحياء الموروث الحضاري، إضافةً إلى تغطية علمية لمجموعة من المواضيع ذات الصلة بعلم الآثار والترميم.
وتحدث معاون رئيس قسم متحف الكفيل ورئيس تحرير مجلة متحف الكفيل، الأستاذ الدكتور شوقي الموسوي، قائلًا: ( المتحف منذ نشأته، لم يكن مجرد مكان لحفظ الآثار، بل مؤسسة ثقافية تُعنى بالتراث والموروث الحضاري، وتسهم في تعميق مفاهيم الهوية وتعزيز روح المواطنة لدى المجتمع. وقد أصبحت هناك العديد من الدعائم الرئيسة لتوثيق ونشر التراث والموروث الإنساني، من خلال تكوين الهوية الثقافية في المتاحف العالمية، التي تعتمد على المجلات الثقافية المعنية بشؤون المتاحف والآثار ).
وأضاف: ( في عددنا الحالي من مجلة متحف الكفيل الثقافية، تضمن الملف مجموعة من الموضوعات المتحفية الموزعة على أبواب المجلة. وقد اشتمل هذا العدد على دراسات علمية كتبها باحثون أكاديميون ).
وقد صدرت المجلة متضمنةً عدة أبواب مهمة، منها باب ملف العدد، الذي جاء بعنوان "الدور التعليمي والتربوي للمتاحف"، حيث اختارت المجلة في عددها الثاني أن تركز على قضية محورية تطرح رؤى أكاديمية حول أهمية المتاحف في التعليم، وسبل تطويرها كمؤسسات ثقافية مؤثرة في المجتمعات، وقد تضمن الملف ثلاث دراسات علمية متخصصة.
كما ضمَّ العدد حوارًا حصريًا مع الدكتور الشرقي دهمالي، رئيس المنظمة العربية للمتاحف (ICOM) العربي ، حيث يستعرض دور المنظمة في تطوير المتاحف العربية وتبادل الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال. كذلك، يتناول العدد مجموعة من المقالات العلمية التي تغطي مواضيع متنوعة، منها: الفنون الإسلامية وتأثيرها في المتاحف الإيرانية والتركية، و الأسلحة النارية الخفيفة المحفوظة في متحف الكفيل، و مخطوطات الجامع الأزهر الشريف، و فن صناعة شبابيك الأضرحة، ومنارة أم القرون كإرث حضاري عراقي مهدد بالاندثار.
ويستعرض العدد الثاني تقريرًا خاصًا عن متحف البيرغامون في برلين، كأحد أبرز المتاحف العالمية التي تضم آثارًا من حضارات متعددة، إضافةً إلى تغطية شاملة لنشاطات متحف الكفيل وأحدث المشاريع البحثية التي ينفذها.
يصدر العدد بمشاركة هيئة علمية من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في علم المتاحف و الآثار بهدف تقديم محتوى علمي رصين يعزز من قيمة البحث المتحفي عربيًا ودوليًا ؛ إذ تستمر مجلة متحف الكفيل في رسالتها العلمية والثقافية، حيث تسعى إلى أن تكون مرجعًا مهمًا في مجال المتاحف والآثار، ومصدرًا ثريًا للباحثين والمهتمين بهذا المجال ، و يوجه متحف الكفيل للنفائس و المخطوطات دعوة للمتخصصين في علم المتاحف والاثار والفنون الاسلامية الى المشاركة وارسال مقالاتهم لنشرها ضمن ابواب المجلة .

للإطلاع على العدد الثاني لمجلة قسم متحف الكفيل
https://museum.alkafeel.net/magazines

علي نزار الحسيني
شعبة الإعلام المتحفي