عبر قاعة العرض.. متحف الكفيل يعزز الهوية التراثية لدى الناشئة

عزز متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، الهوية التراثية لدى الناشئة من زائريه؛ عبر قاعة العرض التي تضم مقتنيات تاريخية.
وتشهد القاعة توافدًا واسعًا للأطفال والناشئة؛ لدقتها في إبراز المقتنيات ولجمالية طرائق عرضها، التي تسهم في تعزيز الوعي التراثي وترسيخ الهوية الثقافية لديهم.
وقال رئيس قسم المتحف السيد نافع الموسوي: إنّ "قاعة العرض المتحفي تمثل واجهة معرفية مهمة داخل المتحف، ونعمل على تطوير أساليب العرض فيها بما ينسجم مع روح المتلقي، خصوصًا فئة الناشئة، لما لها من دور في بناء الارتباط المبكر بالتراث والهوية الثقافية".
وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية العتبة المقدسة في حفظ الإرث الحضاري وإيصاله إلى الأجيال بأساليب معاصرة.