متحف الكفيل يستعرض وعاء معدنيًّا تقليديًّا (سماور) مزخرفًا بنقوش يدوية دقيقة

استعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، وعاء معدنيًّا تقليديًّا (سماور) كشميري الصنع، ومزخرفًا بنقوش يدوية دقيقة.
ويبلغ ارتفاع الوعاء نحو 30 سم، ويصل وزنه إلى 3120 غرامًا، ويُعد من الأدوات التقليدية المستخدمة في تسخين الماء في البيئات التراثية، إذ يتألف من قاعدة دائرية مغلقة من الأسفل ومجوفة من الداخل، يتصل برقبة قصيرة أسطوانية مزخرفة بنقوش هندسية دقيقة.
ويتصل ببدن الوعاء فوهة منحنية التصميم تنتهي بشكل يشبه الأفعى، ومزينة بنقوش وزخارف دقيقة، ويعلوها غطاء صغير متحرك، في حين يمتد من الجهة المقابلة مقبض ذو انحناءات متعددة تنتهي أطرافه بشكل رأس تنين، ويعلو القطعة غطاء نصف كروي مزخرف بنقوش نباتية وهندسية دقيقة، يتوسطه فتحة دائرية يخرج منها عمود مركزي يُستخدم كمدخنة، وهو عنصر وظيفي يسهم في تنظيم عملية التسخين، مما يعكس تكامل الجانب الجمالي مع الوظيفة العملية في هذا النموذج التراثي الفريد.
وتجسد هذه القطعة مستوى عاليًا من الحرفية في الصناعات المعدنية التقليدية، إذ تلتقي الدقة الهندسية بالزخرفة الفنية، لتشكّل شاهدًا على تطور أساليب التصميم اليدوي وثراء الموروث الحرفي.

علي نزار الحسيني