بجهود مشتركة مع خبراء دوليين.. متحف الكفيل يوثق مجموعة مقتنيات تاريخية

وثق متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، مجموعة من المقتنيات التاريخية بالتعاون مع خبراء دوليين؛ بهدف تحديد خصائصها الفنية والتاريخية وفق أسس علمية متخصصة.
وشملت أعمال التوثيق التي نفذتها ملاكات شعبة التوثيق والأرشفة في قسم المتحف مجموعة من القامات التاريخية التي تضمها مقتنياته، إذ أُجريت دراسة لخصائصها الفنية والشكلية وتحليل مميزاتها العامة، بما يسهم في تحديد أماكن صناعتها وتاريخها وتصنيفها وفقًا للآليات المعتمدة في هذا المجال.
وقال مسؤول وحدة التوثيق اليدوي في الشعبة السيد ليث حسين: إنّ "المتحف يحرص على التواصل المستمر مع المتخصصين والمتاحف العالمية، من أجل الاستفادة من الخبرات المتبادلة وتطوير آليات تبادل المعلومات".
وأضاف، أنّ "هذا التوجه يأتي استجابة لتوجيهات الإدارة التي تؤكد دائمًا على ضرورة الانفتاح على المتاحف الدولية واكتساب المهارات الحديثة منها" ، مبينًا أنّ" المتحف بحث مع الخبير المختص بالمقتنيات الشرقية والقوقازية سيرجي تالانتوف، آفاق التعاون العلمي وتطوير أعمال التوثيق الخاصة بهذه المجموعة".
من جانبه أوضح تالانتوف أنّ "متحف الكفيل يضم عددًا من المقتنيات المتنوعة ومن بينها مجموعة من القامات التي تعود إلى بلدان مختلفة" ، مشيرًا إلى أنّ "عددًا منها يحتاج إلى تحديد مكان وسنة الصنع بصورة دقيقة".
وبيّن أنّ" الوصول إلى هذه المعلومات يتم عبر دراسة الطراز العام للقطعة وتحليل خصائصها ومميزاتها الفنية" ، لافتا إلى أنّ "القطع الموجودة في متحف الكفيل تتميز بندرتها وقيمتها التاريخية الكبيرة".
وأشار تالانتوف إلى أنّ "استكمال هذه المرحلة من التوثيق سيفتح المجال لإعداد دراسات وبحوث علمية مشتركة مع متحف الكفيل، مما يسهم في تعزيز المعرفة التخصصية بالمقتنيات التاريخية وتوثيقها وفقًا للمعايير العلمية المعتمدة".

علي نزار الحسيني