بعد برامج تدريبية متخصصة.. متحف الكفيل يبيّن منجزات ملاكاته في فن الخاتم (الأرابيسك)

بيّن متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، منجزات ملاكاته في فن الخاتم (الأرابيسك)، بعد برامج تدريبية متخصصة.
وقال رئيس قسم المتحف السيد نافع الموسوي: إنّ "متحف الكفيل يولي اهتمامًا كبيرًا بالفنون الإسلامية، ولا سيّما فن الخاتم (الأرابيسك)، الذي يُعد من الفنون التراثية المهمة المعبرة عن الحضارة الإسلامية، بما يحمله من دقة في التصميم وجمال في التكوين الهندسي، ويُستخدم في صناعات متعددة، منها: الأعمال الخشبية وزخرفة المعادن، لما يمتاز به من قيمة جمالية عالية، فضلًا عن كونه يتطلب مهارة يدوية متقنة ودقة كبيرة في التنفيذ".
وأضاف، أنّ "متحف الكفيل يحرص على إحياء هذا الفن والمحافظة عليه عبر الاستعانة بالخبراء المتخصصين وإشراك ملاكاته في ورش تدريبية تطويرية عبر التعاون مع الخبير الإيراني صفر سامي؛ لتدريب الملاكات وإشراكهم في الورش الخاصة بفن الخاتم، مما يسهم في نقل الخبرات وتنمية المهارات الفنية لديهم".
وأسهمت الورش التدريبية في تمكين ملاكات المتحف من تنفيذ أعمال ترميم عدد من القطع المتحفية المزخرفة وصيانتها، منها العصيّ التراثية (الصولجانات)، إلى جانب إنجاز عدد من الأعمال تتضمن تنفيذ شعار العتبة المقدسة بفن الخاتم، وصناعة حاملة للمصحف الشريف، وإطارات للصور وغيرها.
ويسعى متحف الكفيل للحفاظ على الفنون الإسلامية عبر توظيف الخبرات المتخصصة وتنمية قدرات الملاكات الفنية، بما يسهم في صون الهوية التراثية ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.

علي نزار الحسيني