احتفى متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة بمرور سبعة عشر عاماً على تأسيسه بالتزامن مع ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام).
وأقيم الحفل بإحدى قاعات المتحف بحضور نائب الأمين العام للعتبة المقدسة السيد محمد علي أزهر وعضو مجلس إدارتها الدكتور عباس الددة الموسوي ورئيس قسم المتحف السيد عادل الحمامي.
وقال الدكتور عباس الددة الموسوي: إنّنا نجدد احتفاءَنا كلّ عام في ذكرى تأسيس متحف الكفيل بوصفه مؤسّسة حية تحمل عبق تاريخ عريق وتراث أصيل وتجسد وعيًا عميقًا بهويتنا الثقافية والدينية فهو مؤسّسة ثقافية ومعرفية تحفظ جانبًا مهمًا من التراث الإنساني وتروي قصص الحياة والمعتقدات والإنجازات والصراعات التي شهدتها الحضارات.
وأضاف أنّ الاحتفاء بذكرى تأسيس المتحف يأتي لما يمثله من مساحة للتبادل الثقافي، وتعزيزٍ للحوار الحضاري والتراثي، وفضاءٍ مشتركٍ للتواصل بين الثقافات والحضارات.
من جانبه ذكر معاون رئيس القسم الدكتور شوقي الموسوي: نحتفي اليوم بالذكرى السابعة عشرة لتأسيس متحف الكفيل مستذكرين مسيرة حضارية انطلقت منذ عام 2005، وصولًا إلى ما حقّقه من حضور علمي وثقافي متميز.
وبيّن أنّ المتحف غدا بيتَ خبرةٍ متحفية يسهم في تأسيس المتاحف وتطويرها، موضّحًا أنّ الاحتفاء بهذه المناسبة لا يقتصر على ذكرى التأسيس بل يجسّد الاحتفاء برؤية تحوّلت إلى منجز حضاري.