نقوش نباتية وهندسية تزين الزخرفة المعمارية لقاعة العرض في متحف الكفيل

تتزين قاعة العرض المتحفي التابعة لمتحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، بنقوش نباتية وهندسية ضمن الزخرفة المعمارية لسقوف القاعة.
وأُنجزت هذه النقوش عام 1407هـ على يد النقاش سالم عبد، وتخللتها كتابات فنية لأسماء الله الحسنى لتمنح الفضاء المتحفي بعدًا جماليًّا وروحيًّا يعكس أصالة الفن الإسلامي وثراءه الحضاري.
وقال معاون رئيس قسم المتحف الدكتور شوقي الموسوي: إنّ " الفنون الإسلامية ولا سيّما فن الزخرفة تُعد من أهم النتاجات الحضارية التي مثلت الهوية الإسلامية وتراثها الفكري والجمالي والثقافي، بوصفها منظومة فكرية وروحية محملة بالدلالات الرمزية التي تجسدت بوضوح في مختلف الفنون الإسلامية وخصوصًا فن العمارة".
وأضاف، أنّ " الزخرفة حضرت بصيغ وتراكيب متنوعة في القطع المحفوظة في متحف الكفيل، فضلًا عن حضورها في سقوف قاعة العرض بعناصرها النباتية والهندسية، التي تعبر عن الامتداد واللانهائية والتجدد، وترتبط بفكرة السعي نحو الجمال الذي يجمع العقل والحواس والروح ضمن فضاء كوني موحد".
وبيّن الموسوي أنّ " هذه التكوينات الزخرفية منحت الفضاء المتحفي أبعادًا جمالية وثقافية تسهم في حفظ التراث الإنساني ونقله إلى الأجيال اللاحقة، مما يعزز رسالة المتحف في صون الموروث الحضاري وإبراز قيمته المعرفية والإنسانية".

علي نزار الحسيني