ضمن مقتنياته التراثية.. متحف الكفيل يستعرض حاملَ شموعٍ يعود إلى العصر القاجاري

استعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، حاملَ شموعٍ مصنوعًا من النحاس الأحمر المطلي بالقصدير، يعود إلى الفترة القاجارية.
ويبلغ ارتفاعه نحو 84 سم، بينما يصل وزنه إلى 9940 غرامًا، وزُيِّنت قاعدته بشريط من الزخارف النباتية، تعلوها بدنة رئيسة ازدانت بسبعة أشرطة زخرفية وكتابية متنوعة، تضمَّنت نصوصًا باللغة الفارسية، منها (الصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله الأطهار عليهم السلام)، مع ذكر أسماء المعصومين الأربعة عشر، فضلًا عن نص مؤرَّخ بسنة الصناعة 1272هـ.
وضمت البدنة الخاصة بالحامل زخارف نباتية متباعدة بلغ عددها ثمانية عناصر، تضم أربعة منها رسومًا حيوانية، فيما احتوت العناصر الأخرى على كتابات فارسية يُرجَّح أنها أبيات شعرية، إلى جانب نص وقفي ورد فيه اسم ميرزا محمد كاظم خان.
وزُيِّنت كتف الحامل بشريط كتابي آخر يتضمن (الصلاة والسلام على المعصومين الأربعة عشر)، فيما ازدانت المنطقة بزخارف نباتية، وتتصل بها قطعة مخروطية تضم أشرطة زخرفية وعناصر كتابية أُخَر.
وتعكس هذه القطعة ما بلغته الصناعات المعدنية في العصر القاجاري من تطوُّر في تقنيات السبك والنقش والزخرفة، فضلًا عن توظيف النصوص الدينية والكتابية ضمن البناء الفني، بما يمنحها قيمة تاريخية وجمالية.

علي نزار الحسيني