متحف الكفيل يستعرض مكونات فن الخاتم التراثي (الأرابيسك) وطرائق تحضيره

يستعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، مكونات فن الخاتم (الأرابيسك) وطرائق تحضيره بوصفه أحد الفنون المهمة في الحضارة الإسلامية.
ويُعد فن الخاتم من الفنون التي تمتاز بالدقة العالية في التنفيذ ويعتمد على خامات طبيعية وصناعية متنوعة تُستخدم في إنتاج الزخارف والأشكال الهندسية المتشابكة.
وقال رئيس قسم المتحف السيد نافع الموسوي : إنَّ "الاهتمام بتعريف الزائرين والباحثين بهذه الفنون التقليدية يأتي ضمن جهود المتحف في توثيق التراث الفني الإسلامي، وإبراز القيمة الجمالية والتقنية التي تمتاز بها هذه الحرف، بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية التي تعكس عمق الحضارة الإسلامية ودقتها في الصناعات اليدوية".
وأضاف : أنَّ "استعراض هذا الفن جاء خلال الورش التخصصية في شعبة المختبر التي تهدف إلى نقل المعرفة المتعلقة بطرائق صناعة هذه الفنون وموادها، بما يسهم في الحفاظ عليها وتعريف الأجيال الجديدة بأهميتها التاريخية والفنية ".
وتشمل المواد الأساسية في هذا الفن الأخشاب ذات اللون الثابت، ومنها خشب العنَّاب الذي يتميز بتدرجات لونية من البرتقالي إلى البني، وخشب الأبنوس ذو اللون الأسود، وخشب البقم ذو اللون الأحمر، إضافة إلى خشب النارنج والفوفل.
كما تُستخدم بعض المعادن في تشكيل هذا الفن، مثل النحاس الأصفر، والألمنيوم الذي يُستعمل لخفَّته ورخص كلفته ومظهره القريب من الفضة، وتدخل كذلك مواد عضوية في الصناعة، منها عظم العاج المستخرج من أنياب الفيل، إضافة إلى عظم الجمل المعروف بصلابته.

علي نزار الحسيني