عبر الموكب الثقافي العام.. متحف الكفيل يعزز الوعي التراثي لزائري الأربعين

يشارك متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات التابع للعتبة العباسية المقدسة في الموكب الثقافي العام لخدمة زائري الأربعين، عبر نافذة تراثية تسلط الضوء على الهوية الإسلامية والأصالة التاريخية.
وتقيم العتبة العباسية المقدسة موكبها الثقافي العام في ثلاثة محاور رئيسة مؤدية إلى مدينة كربلاء هي: بغداد والنجف الأشرف وبابل، وبمشاركة عدد من أقسام العتبة المقدسة، لتقديم برامج دينية وثقافية وفكرية ومعرفية وتوعوية للزائرين.
وقال مسؤول محطة متحف الكفيل ليث حسين: إنّ "المتحف لا يقتصر دوره على خزن القطع الأثرية فحسب، بل يمثل منصة حية لإحياء التراث الإسلامي ونشر الثقافة المتحفية التي تروي تاريخ الأمة عبر إبراز الفنون والعلوم والأبعاد الفكرية".
وأضاف، أنّ "المتحف يخرج من جدرانه في مواسم الزيارات المليونية للمشاركة بفعاليات ميدانية تشمل المعارض المتنقلة، والورش التفاعلية لصيانة المخطوطات، وتوزيع الإصدارات الفكرية والكتيبات بلغات متعددة، فضلاً عن استخدام الشاشات الذكية لتقريب التراث إلى عامة الناس".
ويهدف متحف الكفيل عبر هذا الحضور الميداني، إلى ربط البعد العقائدي للزيارة بالوعي المعرفي والتراثي، مما يعزز إدراك الزائر لأهمية الإرث الحضاري الإسلامي.