تسهم محطات قسم متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة المقامة ضمن الموكب الثقافي العام لزيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، في تعزيز الوعي بالتراث الإسلامي عبر برامج وأنشطة تثقيفية تستقطب مختلف فئات الزائرين .
وتنتشر محطات المتحف في محاور النجف الأشرف وبغداد وبابل، مقدمةً نماذج مستنسخة من المقتنيات المتحفية وورشًا تعريفية بفن الخاتم (الأرابيسك) وحياكة المنسوجات، إلى جانب فعاليات تثقيفية تسلط الضوء على أهمية المتاحف ودورها في حفظ التراث الإسلامي وصيانته وتوثيقه وفق الأسس العلمية المتحفية.
وقال رئيس قسم المتحف السيد نافع الموسوي: إنّ" مشاركة القسم في الموكب الثقافي العام تأتي انسجامًا مع رسالته في نشر الوعي بالتراث الإسلامي وإيصاله إلى أكبر شريحة ممكنة من الزائرين".
وأضاف أنّ "المحطات المتحفية لا تقتصر على عرض نماذج من المقتنيات، بل تقدم محتوى معرفيًّا يعرف بتاريخها وقيمتها الحضارية ويستعرض الأساليب العلمية المعتمدة في حفظها وصيانتها وتوثيقها".
وأضاف أنّ " تنوع الأنشطة والورش المقامة في المحطات يتيح للزائرين، ولاسيّما فئة الشباب التعرف بصورة مباشرة إلى الجهود المتحفية المبذولة في صون المقتنيات، إلى جانب إبراز الدور الثقافي الذي تؤديه المتاحف في حفظ الهوية الإسلامية وتعزيز الارتباط بالإرث الحضاري".
وتأتي مشاركة متحف الكفيل ضمن الموكب الثقافي العام الذي تقيمه العتبة المقدسة عبر برنامج ثقافي متكامل يجمع بين التوعية والمعرفة والتفاعل المباشر، مما يسهم في ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الإسلامي ونقله إلى الأجيال القادمة بوصفه إرثًا حضاريًّا وإنسانيًّا أصيلاً.
علي نزار الحسيني
الصور من الأرشيف