متحف الكفيل يعزز حفظ مقتنياته بمنظومة لقياس الحرارة والرطوبة

يعتمد متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة منظومة مراقبة يومية لقياس درجات الحرارة والرطوبة في قاعة العرض ومخزن النفائس، ضمن إجراءات الحفظ الوقائي الهادفة إلى صون المقتنيات التراثية وضمان سلامتها.
وتسهم هذه المنظومة في متابعة التغيرات البيئية باستمرار، مما يوفر الظروف المناسبة لحفظ القطع المتحفية الحساسة، ولا سيّما المخطوطات والمقتنيات التراثية التي تتأثر بالعوامل المناخية.
وقال مسؤول وحدة المواد العامة في شعبة المخزن، السيد علي قاسم: إنّ "الملاكات تنفذ جولات تفقدية يومية لمتابعة حالة المقتنيات داخل المخزن وقاعة العرض، إضافة إلى قياس درجات الحرارة والرطوبة بصورة دقيقة ومنتظمة".
وأضاف، أنّ "تسجيل القراءات يتم يوميًّا بوسيلتين، ورقية وإلكترونية لضمان توثيق البيانات ومتابعتها بصورة مستمرة، مما يتيح إعداد تقارير تحليلية دقيقة عن حالة بيئة الحفظ".
وبيّن أنّ "البيانات تُجمع وتُحلل بصورة دورية، ويُعد تقرير شامل كل ثلاثة أشهر يوضح حالة البيئة المتحفية والتغيرات التي تطرأ عليها، ليسهم في اتخاذ الإجراءات الوقائية في الوقت المناسب".
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود متحف الكفيل المستمرة في تطوير أنظمة الحفظ والصيانة، وتعزيز معايير السلامة الخاصة بالمقتنيات، بما ينسجم مع أحدث الممارسات المتحفية المعتمدة.

علي نزار الحسيني